ياقوت الحموي
119
معجم البلدان
الحسين الفقيه الحنفي العزري ، سمع أبا سعيد عبد الرحمن بن الحسن وغيره ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله ، مات سنة 347 . عز : بكسر أوله ، ضد الذل : قلعة في رستاق برذعة من نواحي أران . العزف : بالفتح ثم السكون ، وآخره فاء ، العزف : ترك اللهو ، والعزف : صوت الرمال ويقال لصوت الجن أيضا : وهو ماء لبني نصر بن معاوية ، بينه وبين شعفين مسيرة أربعة أميال ، قال رجل من بني انسان بن غزية بن جشم بن معاوية بن بكر : سرت من جنوب العزف ليلا فأصبحت * بشعفين ، ما هذا بإدلاج أعبد العزل : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، بلفظ ضد الولاية ، وأصله من عزلت الشئ إذا نحيته ناحية ، والعزل . ماء بين البصرة واليمامة ، قال امرؤ القيس : حي الحمول بجانب العزل ، * إذ لا يلائم شكلها شكلي عزلة بحرانة : بضم العين ، وسكون الزاي ، وبعد اللام هاء ، وباء موحدة مفتوحة ، والحاء ، وبعد الألف نون : من قرى اليمن . عزور : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وفتح الواو ، وآخره راء مهملة ، قال ابن الأعرابي : العزورة والحزورة والسروعة الأكمة ، والعزور : السئ الخلق ، وعزور : موضع أو ماء ، وقيل : هي ثنية المدينيين إلى بطحاء مكة ، وقال ابن هرمة : تذكر بعد النأي هندا وشغفرا ، * فقصر يقضي حاجة ثم هجرا ولم ينس أظعانا عرضن عشية * طوالع من هرشى قواصد عزورا وقال أبو نصر : عزور ثنية الجحفة عليها الطريق بين مكة والمدينة ، وقال : عزور أيضا جبل عن يمنة طريق الحاج إلى معدن بني سليم بينهما عشرة أميال ، وقال أمية : إن التكرم والندى من عامر * جداك ما سلكت لحج عزور وقال عرام بن الأصبغ : عزور جبل مقابل رضوى ، وقد ذكرته مستقصى مع رضوى لان كان واحد له بالآخر نشب في التعريف ، وقال كثير : حلفت برب الراقصات إلى منى * خلال الملا يمددن كل جديل تراها رفاقا بينهن تفاوت ، * ويمددن بالاهلال كل أصيل تواهقن بالحجاج من بطن نخلة * ومن عزور فالخبت خبت طفيل لقد كذب الواشون ، ما بحت عندهم * بسر ولا أرسلتهم برسول عزوزا : بفتح أوله ، وتكرير الزاي ، قال العمراني : موضع بين مكة والمدينة جاء في الاخبار ذكره والذي قبله أيضا ، وأنا أخشى أن يكون صحف بالذي قبله فتبحث عنه . عزويت : بوزن عفريت : اسم بلد ، وقيل : اسم الداهية ، وقيل : هو القصير ، وذهب النحويون إلى أن الواو في ذوات الأربعة لا تكون إلا زائدة مثل قسور وجرول وترقوة إلا أن يكون مضاعفا نحو قوقيت وضوضيت ، قالوا : وعزويت فعليت مثل عفريت وكبريت فلا يكون من هذا الباب لان الواو فيه أصل ، قالوا : ولا يمكن أن يكون الواو في عزويت أصلا على أن تكون التاء من الأصل أيضا